العثور على جثة الطفلة "هبة" ببحيرة بين الويدان بعد 9 أيام من الاختفاء
أسدل الستار، صباحاليوم، على قصة الاختفاء الغامض التي شغلت الرأي العام بإقليم أزيلال، بنهاية مأساوية عقب العثور على جثة الطفلة "هبة" بضفاف بحيرة بين الويدان، وتحديداً بمنطقة "أيت حلون". ويأتي هذا الاكتشاف الأليم بعد تسعة أيام من عمليات البحث والتمشيط المضنية التي لم تتوقف منذ الإعلان عن فقدانها.
الطفلة الضحية، البالغة من العمر 13 عاماً، تتابع دراستها بالسنة الثانية إعدادي وتنحدر من دوار "أيت شيكر" بجماعة واويزغت. كانت قد اختفت عن الأنظار صباح السبت 14 فبراير الجاري، مباشرة بعد مغادرتها منزل شقيقتها متوجهة صوب إعدادية النهضة، لينقطع أثرها منذ ذلك الحين في ظروف غامضة أثارت الكثير من التساؤلات.
وعلى مدار أزيد من أسبوع، شهدت المنطقة تعبئة ميدانية قصوى شاركت فيها
مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية.
فرق الغطس والمتخصصين.
عشرات المتطوعين من ساكنة المنطقة الذين جابوا المسالك الجبلية والمحيط الغابوي.
وفور العثور على الجثة، تم استنفار المصالح المختصة لنقلها قصد إخضاعها للمساطر القانونية المعمول بها، فيما فتحت السلطات الأمنية بحثاً قضائياً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة وكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الفاجعة.
وتعيش منطقة واويزغت والدوواير المجاورة حالة من الحزن الشديد والحداد، بعد أن تبددت آمال الساكنة وأسرة الفقيدة في العثور عليها حية، لتنتهي رحلة البحث بوقع صادم خلف أسىً عميقاً في نفوس الجميع.
