رحيل الموسيقار المغربي عبد الوهاب الدكالي
وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
فقدت الساحة الفنية المغربية والعربية، اليوم الجمعة، أحد أبرز رموزها وأعمدتها التاريخية، الموسيقار والمبدع عبد الوهاب الدكالي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 85 سنة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتميز.
ويعد الراحل مدرسة فنية قائمة بذاتها، حيث استطاع برؤيته الموسيقية الفريدة أن يطبع الأغنية المغربية بطابع العصرنة والالتزام، مخلفاً وراءه إرثاً غنياً سيبقى محفوراً بحروف من ذهب في ذاكرة الوجدان المغربي، وشاهداً على حقبة ذهبية من تاريخنا الثقافي.
وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة لعائلة الفقيد الكبيرة والصغيرة، ولكافة محبيه والأسرة الفنية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

0 تعليقات